|
مقدمة
إن السلام هو
أنشودة العقلاء على وجه الأرض، وترنيمة كل إنسان عذبته أهوال
الحروب، والسلام تطلع الأرواح البريئة إلى شاطئ الأمان، وهو
للإنسان غاية تصب في جداولها كل وسائل البحث عن البقاء،
والاستقرار.
والسلام مصدر من
الفعل " سلم " وهى بمعنى برأ وخلص من العيوب، وتأتى بمعنى الصلح
والتسليم، وتأتى بمعنى التحية. والسلام بمعناه اللغوي العام: الأمن
والطمأنينة وسيادة المحبة و الوئام والمودة والتعاون.
تدخل كلمة ( السلام ) من ضمن المفردات التي يتعامل معها الإنسان
والتي تشكل جزأ رئيسيا من جزئيات ونمط حياته , فهي التزام وتقليد
أدبي أوجبته عليه أخلاقياته وطبيعته وتقاليده, إذ يمارسه شفهيا في لقاءاته
ومقابلاته وتحياته مع مختلف الشرائح من كافة الأديان والقوميات
الذين يلتقي بهم فرادى وجماعات في أي موقع كان , وقد وردت مفردات
السلم والسلام في أكثر من موضع في كتب الله السماوية وتدعو إليه
الأديان جميعا وحث عليه الأنبياء وأصحاب الحكمة والفكر ويسعى إلى
تحقيقه كل مخلص لمجتمعه وبلده, وذلك دلالة على أهمية مفهوم السلام
كشعار ومبدأ يدخل في صميم العمل الإنساني , وقد جاءت الأديان
السماوية جميعها من أجل إرساء مفهوم السلام، وكان الدين الإسلامي،
خاتم الأديان على وجه الأرض، داعيا إلى السلام في كل أوجه الحياة،
فقد أوصى بها كل عباد الله بكل دياناتهم, حيث يقول رسولنا الكريم
(صلي الله عليه وسلم): "لا
تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. ألا أدلكم على
شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم"، وعندما سئل عليه
أفضل الصلاة والسلام "أي الإسلام خير؟" قال "......... تقر السلام
على من عرفت ومن لم تعرف".
ومن قبل الإسلام كان الدين المسيحي يدعو للسلام وينادي به، فكان
نجدة للمستضعفين، ونجاة للمظلومين، حيث يقول السيد المسيح "كما
تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضا بهم هكذا، أحبوا
أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم" و"طوبى للساعين إلى
السلام فإنهم أبناء الله يدعون"، فقد خلق الله الكون الفسيح رحمة
للبشرة كافة، ولم يخلقه ليكون مكانا لاستخدام
القوة أو ممارسة العنف في أي من مجالات الحياة.
إن السلام ليس
سلم فقط من الحروب وأهوالها، ولكنه أيضا سلام من الخوف والجوع وكل
ما قد يهدد أمن الإنسان واستقراره، فالسلام يوجب التصالح مع النفس
ومع الآخرين، وقد حثنا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله
"أفشوا السلام بينكم". فمفهوم السلام لم يعد يشير إلى
نقيض الحرب أو وقف الاقتتال وإطلاق النار، بل
صار يشير إلى معني ايجابي تجاوز ذلك، فأصبح مصطلح السلام
الاجتماعي والإنساني والنفسي....الخ. علاوة على ذلك فإن مفهوم السلام لا يقتصر فقط على المعني السياسي
المعروف، بل يتسع هذا المفهوم ليشمل كل مجالات العلم والمعرفة وكل
ما له صلة بالحياة اليومية.فالدعوة
إلى السلام دعوة جميلة محببة إلى النفس، تنعكس علي صاحبها وتجعله
يشعر بالاستقرار والأمان وتحببه في الحياة وفي كل المحيطين به،
فيعم الحب والمودة بين الناس، وينعكس ذلك بدوره على الأسرة، وعلى
المجتمع بشكل عام.
فالفرد هو الأساس
الذي تقوم عليه المجتمعات القويمة السليمة البنيان، وكلما قوى
المجتمع كلما زادت فرصه في التقدم و الرقى والازدهار، وكلما برع
أفراده وتفوقوا وساهموا بشكل أفضل وأكبر في بنائه ورفع أعمدته
عالية شامخة في سماء الكون. علاوة على ذلك فإن استقرار المجتمعات
والدول داخليا يحقق استقرارها خارجيا، حيث في ظل السلام تتوطد
علاقات الدول وتجمعها ببعضها البعض علاقات سلمية قوية تقوم على
تبادل العلوم والثقافة، وبالتالي يعم الرخاء والأمان على كل دول
العالم.
والسلام كمفهوم
تنشده الأمم والشعوب وتتمناه المجتمعات وترتجي بأن يعم خيره أرجاء
المعمورة, ووردت كلمة السلام في معظم النظم والقوانين والاتفاقيات
التي صاغت وحكمت ونظمت العلاقات الإنسانية والدولية, ومن هنا فان
مصطلح السلام هو القاعدة الأساسية والدعامة القوية التي تمكن
الإنسان من أن يعيش في خير ورفاهية وطمأنينة وتساعده للعيش في بيئة
صالحة قادرة على تحقيق الازدهار الثقافي والحوار الفكري والفهم
السياسي بأسلوب إنساني يتسم بالرقي والتوازن وفي إطار مبني على
الاحترام المتبادل والحوار البناء المتكافئ.
ومصر تهتم منذ
القدم بتفعيل السلام وبنشر مبادئه، فقد عٌقدت على أرضها الكثير من
اللقاءات والمباحثات والمؤتمرات الساعية لتحقيق هذا الهدف النبيل،
ليس فقط لأبنائها ولكن أبناء الأمة العربية كافة، ومصر هي أول دولة
في المنطقة قامت بتوقيع اتفاقية للسلام، علاوة على ذلك، فهناك
الكثير من الحركات والمنظمات غير الحكومية الداعية للسلام في مصر
إيمانا من المثقفين وأصحاب الفكر في المجتمع المصري بمدى أهمية
السلام وشعورهم بالالتزام تجاه اتخاذ خطوة إيجابية نحو تحقيقه
وتفعيله، وكانت رائدة هذا الاتجاه السيدة سوزان مبارك قرينة رئيس
الجمهورية التي أسست حركة سوزان مبارك للسلام من أجل المرأة وهي
منظمة دولية غير حكومية تم ترسيخ أهدافها في المؤتمر الدولي لصانعي
السلام الذي عُقد في شرم الشيخ (مدينة السلام) عام 2002، وبالفعل
استطاعت هذه الحركة أن تحقق نجاحا في كسب دعم وتعاون الكثير من دول
العالم خالقة نوعاً جديداً من التعاون والمشاركة بين الحضارات
والثقافات المختلفة.
أعلي
المرأة
والحرية فى مصر
عندما
نتحدث عن المكاسب والإنجازات و التضحيات التي حققتها المرأة في مصر
فلابد أن نذكر بكل تقدير جهود السيدة الفاضلة سوزان مبارك فى خدمة
المرأة ,وهو الدور الذي أشادت به الهيئات والمنظمات العالمية
,والذي تعتز به المرأة المصرية لقد أصبحت السيدة سوزان مبارك
بمثابة وسام على صدر مصر بعد أن أصبح لمجهوداتها فى مجال خدمة
قضايا المرأة صدى عالمي.
يستمد
هذا الدور الذي تضطلع به السيدة الأولى في مصر جذوره من تلك
المكانة السامية التى تتبوأها المرأة المصرية في كافة المجالات منذ
فجر التاريخ فى الحضارة المصرية ، وقد حفظت الوثائق التاريخية
كثيراً من عبارات تبجيل المرأة ، واحترامها وتقديرها في المجتمع .
وفى
العصر الحديث ازدهرت الحركة الفكرية المناصرة للمرأة في مصر في
أعقاب عودة البعثات التنويرية من أوروبا ، ودعوة رفاعة رافع
الطهطاوي 1872 لتعليم البنات ، والتي كانت أحد الأسباب الرئيسية
وراء تعليم المرأة
.
وبدأت
مشاركة المرأة في الحياة السياسية عام 1907 حيث أنشأت واشتركت فى
العديد من الجمعيات الأدبية والعلمية ، وهو ما ظهر بوضوح في 16
مارس 1923 حين تأسس الاتحاد النسائي المصري ، بعد المشاركة الفعالة
التي قامت بها المرأة في ثورة 1919 ضد الإحلال البريطاني ،
واستشهاد شفيقة محمد فى يوم 14 مارس 1919 حتى أصبح ذلك اليوم علامة
بارزة لمشاركة المرأة فى الحياة السياسية ، ونقطة مضيئة فى الحياة
السياسية المصرية ككل .
ويحفل
تاريخ المرأة المصرية بالعديد من المحطات والوقفات التاريخية .. من
أجل تحقيق هدفها المنشود فى المشاركة السياسية الكاملة منها :
منيرة ثابت التي كانت أول مصرية تطالب بحق المرأة فى الحصول على
الحقوق السياسية وخاصة حق الانتخاب والترشيح . وهدى شعراوى رئيسة
جمعية الإتحاد النسائي التي قامت بوضع كتيب فى عام 1927 يطالب
بتعديل قانون الانتخاب ليشرك النساء مع الرجال فى حق الانتخاب ،
وفاطمة نعمت التي نجحت فى إنشاء أول حزب سياسي للمرأة فى يناير
1942 تحت اسم الحزب النسائي المصري .
وفي 19
فبراير عام 1951 خرجت مظاهرة نسائية من المؤتمر النسائي للحزب تهتف
بأن البرلمان للنساء والرجال معاً
.
ومع
بداية ثورة 23 يوليو قررت الثورة رفع الظلم عن الشعب رجالاً ونساء
، ومنح المرأة حقوقها الاجتماعية والسياسية كاملة ، حيث نص دستور
1956 على أن الانتخابات حق للمصريين ، وأن مساهمتهم في الحياة
العامة واجب وطني عليهم ، وفى 16 يناير 1956 منحت المرأة حقوقها
السياسية كاملة ، وفى عام 1957 دخلت المرأة لأول مرة فى البرلمان
من خلال : أمينة شكري وراوية عطية .
وفى
أكتوبر 1962 عينت أول وزيرة فى أول حكومة بعد إعلان القوانين
الاشتراكية وهى السيدة / حكمت أبو زيد ، وفى 15 مايو 1971 دخلت
1309 سيدة فى الوحدات الأساسية للاتحاد الإشتراكى ، وفى 1975 صدر
قرار تكوين التنظيم النسائي للإتحاد الإشتراكى ، وفى عام 1979 تم
تخصيص 30 مقعداً للمرأة فى مجلس الشعب بموجب القانون رقم (22) ،
وقد ألغيت هذه المقاعد عام 1985 .. بعد أن أصبحت المرأة قادرة على
خوض غمار الانتخابات
.
وتوج ذلك
كله بإنشاء المجلس القومي للمرأة برئاسة السيدة / سوزان مبارك
فـى مارس عام 2000 الذى تتمثل مهامه فى تنمية وتدعيم دور المرأة فى
السياسة العامة للمجتمع وتمكينها من اداء دورها كطرف مساو للرجل في
تنمية البلاد ويساعد المجلس المرأة فى القيام بدورها الاجتماعي
والاقتصادي وفى إدماج دورها في برنامج التنمية الشامل.وبفضل رئاسة
السيدة
سوزان
مبارك له فقد حقق المجلس إنجازات هائلة على الصعيدين المحلى
والإقليمي على سبيل إقرار قانون الجنسية الجديد لتحقيق المساواة
الدستورية بين الأب المصري والأم المصرية.
كذلك
صدور قانون محاكم الأسرة لمواجهة الصعوبات التي كانت تواجه المرأة
و الأطفال فى مجال الأحوال الشخصية و صدور قانون الخلع وإلغاء قرار
وزير الداخلية بضرورة موافقة الزوج رسميا عند استخراج جواز السفر
للزوجة وعلى سفرها.
وقد قام
المجلس بإعداد خطة طموحة من اجل تمكين المرأة وشاركت فيها كل من
المؤسسات الحكومية المعنية وغير الحكومية ويعبر المجلس عن الإيمان
العميق بأهمية تعزيز الآليات الوطنية المنوط بها مهمة النهوض
بالمرأة ، وليشكل إضافة حضارية جديدة وفكر مستنير يتعامل مع معطيات
الواقع باقتدار ، فى سبيل بناء دولة حديثة متحضرة ترتقي بمكانة
المرأة ، وتمكنها من القيام بدور فعال فى النهضة الاجتماعية لمصر
..
ومما لا
شك فيه أن إنشاء المجلس القومي للمرأة في مصر ، كان بادرة تبعها
بادرات عربية كثيرة ومماثلة فى الأقطار العربية ، الأمر الذي هيأ
لانعقاد القمة الأولى للمرأة العربية فى 18 نوفمبر 2000 بالقاهرة ،
والتي انبثقت منها فيما بعد منظمة المرأة العربية .
ثم يأتي
الإعلان عن حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام
مؤخراً ليعكس معان كثيرة ومهمة ، نابعة من أن مصر دولة محبة للسلام
، وأن قيادتها لا تدخر أى جهد من أجل توفيره بين أبنائها أولاً ،
ثم بين أبناء بلدان المنطقة والعالم
.
حركة سوزان مبارك للسلام
تعد
مصر هي أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تقوم بتوقيع اتفاقية
السلام ، كما أن حركة سوزان مبارك الدولية للسلام هي أول مبادرة
دولية تنبع من منطقة الشرق الأوسط تتمثل أهدافها في وضع المرأة في
قلب الحوار الدائر حول السلام وأمن الإنسان ، و دعم الجهود
العالمية الساعية لتأكيد تمثيل المرأة بشكل ملموس وفعال في كافة
الجوانب المتعلقة بمنع وحل النزاعات وإعلاء صرح السلام والتعمير .
تعتبر حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام
خطوة إيجابية فريدة من نوعها، كانت متجاوبة مع
قرار الأمم المتحدة رقم 1325 الصادر عن مجلس الأمن (عام 2000)
والذي يعد من أهم الالتزامات التي صدرت عن المجتمع الدولي بالنسبة
لمشاركة المرأة في المحافظة على السلام والأمن.
أعلي
مؤتمر شرم
الشيخ و نشأة حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام
تأسست حركة سوزان
مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام في عام 2003، وهي الأولي من نوعها في
منطقة الشرق الأوسط
و ذلك
بهدف حشد
الطاقات والقدرات الإبداعية لإرساء روح التضامن والإخاء والتسامح
بين الشعوب، وتسعي لتحقيق السلام الدائم من خلال توفير مساحة أكبر للأدوار
التي تلعبها المرأة وتشجيع مشاركتها في صنع وإقرار السلام والأمن.
ففي يومي 21 ، 22
سبتمبر 2002، دعت السيدة الفاضلة سوزان مبارك إلى عقد مؤتمر حضره
العديد من الشخصيات العامة التي تمثل شتى الاتجاهات من دعاة السلام
من المنظمات الدولية غير الحكومية، والأمم المتحدة و وكالاتها
ومنظماتها وبرامجها المتخصصة، بالإضافة إلى الكثيرين من الذين
لديهم ما يقترحونه من خطوات يمكن للمرأة القيام بها لبناء السلام
قومياً ودولياً.
أما مؤتمر "المرأة
من أجل السلام: حوار من أجل العمل" فكان يتمثل في إطلاق حركة
المرأة من أجل السلام لـ "دعوة إلى العمل" وهى الدعوة التي تحث
المرأة على العمل جنباً إلى جنب مع الرجل للإسراع بخطى الثقافة
التي تتبنى التسامح والسلام والأمن الإنساني في مناخ تعكره
الصراعات والحروب والإرهاب.
ومتابعة منها لذلك
أعلنت السيدة الفاضلة سوزان مبارك رسمياً إنشاء حركة سوزان مبارك
الدولية للمرأة من أجل السلام يوم 16 يونيو 2003، باعتبارها منظمة
دولية غير حكومية ولا تسعى للربح، وتم تسجيلها في مدينة جنيف
بسويسرا وإقامة أمانة دائمة لها في القاهرة.
أهداف الحركة
-
تنمية درجة أكبر من الوعي بقضايا السلام والأمن الإنساني بين
النساء في مقتبل العمر والمنتميات إلى خلفيات ثقافية مختلفة
لتحفيزهن على المساهمة في نشر وتعزيز قيم وثقافة السلام.
-
تدعو حركة سوزان مبارك
الدولية للسلام لحماية النساء والأطفال ، ولاسيما البنات من
كافة أنواع العنف والاستغلال في فترات الحروب والاحتلال
والصراع ، كما تدعو أيضا إلى وقف حصانة المسئولين عن ارتكاب
جرائم حرب وعمليات إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وتقديمهم
للعدالة . وتعمل هذه الحركة أيضا على حماية الأطفال الذين
يعيشون في ظل ظروف تعرضهم للمخاطر ، ولاسيما البنات والأيتام،
من العنف ، والتعرض للإيذاء والاستغلال ، وتسعى إلى البحث عن
سبل لإعادة دمجهم في المجتمع.
-
تعمل الحركة بالتعاون مع الهيئات الإقليمية ( الاتحاد الأفريقي
والجامعة العربية) على تبني سياسة تدين المتاجرة في النساء
والأطفال في دول المنطقة، وإنشاء آلية لتتبع الكيانات التي تنتهك
هذه السياسة.
-
تسعى حركة سوزان مبارك الدولية للسلام إلى ترجمة القواعد والسياسات
القائمة إلى واقع فعلي ، بما في ذلك تلك الخاصة بالمنظمات
والمؤسسات الدولية التي تتصل أنشطتها بهذا المجال.
-
تسعى حركة سوزان مبارك إلى إشراك المرأة في كافة مراحل صناعة
القرار وفي كافة خطوات إقرار السلام ( منع وقوع الصراع ، مرحلة
المفاوضات ، حفظ السلام إجراءات التصالح التالية لفض النزاع.
-
تدعو حركة سوزان مبارك لزيادة أعداد النساء المشاركات بشكل فعال
في مفاوضات السلام في المناطق التي تعاني من الصراعات ، وفقا لقرار
مجلس الأمن للأمم المتحدة رقم 1325 .سوف تسعى الحركة إلى تأييد
إنشاء آلية للإنذار المبكر تقوم بتتبع المشكلات المحتمل نشوبها
والمواقف الخطرة ، وتلفت نظر المجتمع الدولي إلى ضرورة اتخاذ
إجراءات بخصوصها .
-
تدعو الحركة تنظيم برامج تعليمية وتدريبية على كافة المستويات لنشر
ثقافة السلام والارتقاء بقدرة ومهارة النساء في التفاوض ، وتدارك
أوجه القصور التي تشوب تحقيق وإنفاذ العدالة وحماية النساء
والأطفال من الوقوع في براثن شبكات الجريمة . وتهدف هذه البرامج
أيضا إلى تنمية روح التسامح ونشر كتيبات ونشرات تدعو إلى ذلك.
-
تتولى رئيسة حركة سوزان مبارك الدولية
للسلام أيضا رئاسة الائتلاف العالمي للنساء المدافعات عن السلام ،
الذي تم إنشاؤه في جنيف في نوفمبر 2004 . ويقوم هذا الائتلاف بدور
جبهة موحدة تسعى إلى تعبئة جهود المجتمع المدني وشبكات العمل
النسائية والحكومات وهيئات الأمم المتحدة للعمل على تعزيز دور
المرأة في نشر السلام وحماية النساء والأطفال في وقت النزاعات
والحرب، ومن كافة أشكال العنف والاستغلال .
محاور عمل الحركة:
-
إقامة شراكات : التعاون مع
قطاعات المجتمع الدولي المعنية من أجل تعظيم
الاستفادة من المبادرات الرامية لتحقيق السلام.
-
بناء القدرات:
تعزيز وترسيخ دور المرأة والشباب داخل المجتمع لضمان زيادة
مشاركتهم الفعالة والاستفادة بمهاراتهم الطبيعية.
-
حملات التوعية : دعم ثقافة
السلام من "أجل
مجتمع آمن"
و إدماجها
في منظومة القيم المجتمعية ومنها التسامح، التصالح ، تقبل الآخر ،
المشاركة، المسئولية، والاحترام.
-
تدعيم الحوار : التواصل
وتبادل المعلومات في مجالات
إحلال السلام والعدل والأمن الإنساني.
-
الأبحاث و المطبوعات : إعداد
المواد البحثية اللازمة
لدراسة الإنجازات والتحديات التي تواجهنا في مجال تحقيق السلام
الدائم.
-
دعم الجهود الدولية : الرامية
لتحقيق السلام والمصالحة وإعادة أعمار
الأوطان.
شركاء الحركة
تتعاون الحركة مع
صانعي القرار، الجهات الأكاديمية، المنظمات غير الحكومية، القطاع
الخاص، وسائل الإعلام، العلماء، الفنانين والمجتمع ككل. كما تربطها
علاقات تعاون وثيقة
مع منظمات الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة والمؤسسات المعنية بالسلام.
أقامت الحركة
تحالفاً عالمياً مهمته
التصدي لقضايا بعينها في مجالات
السلام والأمن (دور المرأة في تدعيم السلام وحمايته – مكافحة
الاتجار بالنساء
والأطفال ومناهضة العنف ضد المرأة ) ويعمل التحالف أيضا على حشد
الجهود الدولية
وتوفير الموارد المادية والمعنوية لضمان تحقيق النتائج المنشودة.
وتعتمد الحركة في
نشر أهدافها وتحقيق رسالتها على الجهود المخلصة لأعضاء الحركة وأصدقائها
المتطوعين من محبي السلام.
يشكل
معهد دراسات السلام الذي تأسس
مؤخرا وتستضيفه مكتبة الإسكندرية؛
الرافد الأكاديمي للحركة، ويعمل المعهد من خلال شراكات عديدة مع المعاهد
والمؤسسات المتخصصة بهدف القيام بالأبحاث والدراسات وبرامج التدريب
في كافة المجالات
والقضايا المتصلة بالسلام. وسيقوم المعهد بدور هام في مجال تدريب
الشباب و تزويدهم
بالمهارات اللازمة لتحقيق الاندماج والمشاركة في إقرار الوفاق
والسلام الدائم.
تسعى الحركة إلى
بناء تحالفات ذات أهداف محددة، تطالب المجتمع الدولي بتفعيل القرارات
والمواثيق الدولية المعنية بحماية واحترام حقوق المرأة والطفل
الإنسانية أثناء
الحروب والنزاعات المسلحة وما بعدها.
أسلوب عمل
الحركة
كما تسعى إلى إيجاد
حلول مبتكرة ودائمة لتعزيز ثقافة السلام والتسامح داخل الأسرة
والمجتمع وبين الشعوب. ومن هذا المنطلق، تطبق الحركة مبدأ تبادل
التجارب والخبرات
والمعلومات المكتسبة لتفادى التكرار وتحقيق التقارب بين وجهات
النظر المختلفة.
مصادر التمويل:
تعتمد الحركة على
التمويل الذاتي من خلال أعضائها، والتبرعات من الأنشطة الاجتماعية
الخيرية، إضافة إلى برامج المنح الدولية المختلفة والمساهمات
المالية والعينية
والتي تمول أنشطة الحركة وتضمن إستمراريتها.
الأعضاء
مؤسسة الحركة
ورئيسة مجلس الإدارة
السيدة
الفاضلة سوزان مبارك
تعمل السيدة
الفاضلة سوزان مبارك منذ عام
1977 -قبل أن تصبح السيدة الأولى في مصر- بتفان شديد وقد ركزت
جهودها في تقديم خدمات
اجتماعية وثقافية تهدف إلى تحسين نوعية الحياة للمرأة والطفل في
مصر. ومن بين إنجازاتها
العديدة مبادرات إنشاء مكتبات وأندية ومتاحف للأطفال وصياغة قانون موحد
للطفل وحملات "القراءة للجميع" وتعليم البنات ومراكز الأطفال ذوى الاحتياجات
الخاصة ونقل الدم الآمن. كما أنها أسست وترأست منظمات وجمعيات
ومجالس مختلفة
لخدمة المرأة والأطفال. وقد قدمت بمبادرة في الآونة الأخيرة لإنشاء
منظمة المرأة
العربية. وتلقت السيدة الفاضلة العديد من الجوائز عرفانا بالتزامها
الشخصي ومساهماتها
من أجل أفراد الشعب المصري، ومن بين هذه الجوائز: "جائزة موريس
بات" من اليونيسيف،
و"الميدالية الذهبية للصحة للجميع" من منظمة الصحة العالمية،
و"جائزة دار نشر ذا
أمريكان وورلد بوك آسوسياشن"، و"ميدالية ابن سينا" من اليونسكو
أعضاء
مجلس الإدارة
سمو
الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة
تبنت صاحبة السمو
الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة صاحب الجلالة عاهل البحرين
ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة الكثير من القضايا وشملتها برعايتها،
ومن بينها وضع
خطة وسياسات عامة لتحسين مكانة المرأة البحرينية فى مجالات مختلفة،
وترأس العديد من
الجمعيات التى تقدم خدمات إنسانية ومهنية.
السيدة
الفاضلة منى الهراوى
كانت السيدة
الفاضلة منى الهراوى السيدة الأولى فى لبنان (من أكتوبر 1989 إلى
أكتوبر1998). وهى مؤسِسة ورئيسة مركز رعاية الأمراض المزمنة، وقد كانت رئيسة اللجنة الوطنية اللبنانية للمرأة (1996-1998)
وهى تشغل الآن منصب رئيسة مؤسسة
التراث اللبنانى منذ عام 1996.
سمو
الأميرة بسمة بنت طلال
عملت
صاحبة السمو الأميرة بسمة بنت طلال، من المملكة الهاشمية الأردنية،
على المستويات
المحلية والإقليمية والدولية لدعم عدد كبير من القضايا العالمية
التى تتصل
بالتنمية البشرية المستديمة. وتتضمن جهودها فى هذا الميدان الرقى
بمكانة المرأة
وهموم السكان والأطفال والشباب والبيئة، وتهتم بصفة خاصة بتمنية
القدرات والتعليم
والصحة. وهى سفيرة شرف لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وسفيرة
النوايا الحسنة لصندوق الأمم المتحدة
لتنمية المرأة وسفيرة النوايا الحسنة لصندوق الأمم المتحدة لنشاطات
السكان.
الدكتور/ بطرس غالى
شغل
الدكتور/ بطرس غالى منصب السكرتير العام السادس للأمم المتحدة في
الفترة من `1992-1996،
ورئيس جمعية التنمية الدولية، والأمين العام للمنظمة الدولية
الفرانكفونية في الفترة من 1997- 2002. وكان عضواً في اللجنة
المركزية والمكتب السياسي
بالاتحاد الاشتراكي العربي (1974-1977)، ووزير الدولة للشئون
الخارجية
(1977-1991)،
وعضو بالبرلمان (1987-1991)، ونائب رئيس جمعية الاشتراكية الدولية
(1990-1991)،
ونائب رئيس الوزراء (1991). وكان عضواً بلجنة القانون الدولي
(1979-1991)،
واللجنة الدولية لخبراء القانون (1975-1977)
وقد رأس
الدكتور غالى وفد مصر في كثير من المحافل الدولية كالجمعية العامة بالأمم
المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية ولعب دوراً في قمم حركة عدم
الانحياز.
ويشغل
الدكتور / بطرس غالى حاليا عدة مناصب منها:
رئيس اللجنة
الدولية للدبلوماسية والتنمية – اليونسكو، باريس (1977 – الآن(
،رئيس
مؤسسة الدراسات السياسية المتوسطية (نادى موناكو) – مونت كارلو -
موناكو (2002) ،رئيس مجلس مركز
الجنوب-جنيف (2003(
،رئيس
أكاديمية السلام – نيس، فرنسا (1992(
،رئيس
أكاديمية القانون – هوج، (2004(
،رئيس
المجلس القومي المصرى لحقوق الإنسان (2004(
،نائب رئيس
المجلس الأعلى الفرانكفونية – باريس، (2004).وقد حصل الدكتور/ بطرس
غالى على عدد من الأوسمة والدكتوراه الفخرية، وهو مُحاضر فى القانون
الدولي والعلاقات الدولية، ومؤلف أكثر من مائة مطبوعة بالانجليزية والفرنسية
والعربية بين شئون دولية وإقليمية دبلوماسية وقانونية والعلوم
السياسية.
السيدة
الفاضلة/آن-مارى ليزين
آن- مارى ليزين هى
رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكى، ورئيسة العلاقات الخارجية والدفاع التابعة
لمجلس الشيوخ. كانت عضواً منتخباً فى البرلمان الأوروبى من 1979
إلى 1988.
ومنذ عام
1988 شغلت ليزين مناصب سياسية رفيعة فى بلجيكا باعتبارها عضواً فى الحكومة.
فقد عُينت خبيرة مستقلة بلجنة حقوق الإنسان، بصفتها الخبيرة
المعنية بحقوق الإنسان
وبالفقر المدقع، وباعتبارها وزيرة دولة للشئون الأوروبية. وهى عضو
فى مجلس النواب
ومؤسسة لجنة التحقيق فى الاتجار بالبشر. وهى تشغل حالياً منصب
نائبة رئيس اتحاد المدن
فى إقليم والون كله، ورئيس المنظمة غير الحكومية البلجيكية "أراضى المرأة" وهى
التى تتولى إعداد المشروعات للمرأة فى الجزائر وأفغانستان.
السيدة
ماريانا فاردينويانس
سفيرة
الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، وممثلة عن المدير العام لمنظمة
اليونسكو للدعم
العالمى لأولمبياد الثقافية، وعضو مجلس أوصياء مكتبة الإسكندرية.
الدكتورة/ نادية مكرم عبيد
تشغل الدكتورة/
نادية مكرم عبيد منصب المدير التنفيذي لمركز البيئة والتنمية في العالم
العربي وأوروبا، فهى كانت أول وزيرة للبيئة في مصر عام 1997 لمدة
خمس سنوات،ذلك
في الوقت الذي كان أُعلن فيه عن خلو نهر النيل من نفايات المصانع
الملوثة.
الدكتورة/ ليلى تكلا
الدكتورة تكلا هي
أستاذ القانون والإدارة ومستشار قانوني، وهى رئيس صندوق الأمم المتحدة
التطوعى للتعاون الفني في مجال حقوق الإنسان، وهى رئيس الاتحاد
المصري للمحاميات،
وعضو مجلس إدارة مكتبة الإسكندرية، وعضو المفوضية الدولية للثقافة والتنمية،
وهى مؤسس الجمعية الوطنية للحفاظ على البيئة، وعضو اللجنة
التنفيذية للمجلس
القومي للمرأة، والمجلس الأعلى للثقافة في مصر.
الدكتورة/ نفيس صادق
د.
نفيس صادق تعمل مستشارا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة منذ عام
2000. وقد عينها
الأمين العام فى مايو 2002 مبعوثا خاصا لشئون مرض نقص المناعة
المكتسب (الإيدز)
فى آسيا ومنطقة المحيط الهادى.
الدكتورة / علية البندارى
د. علية البندارى
حماد تشغل حاليا منصب رئيس اللجنة الاستشارية الدولية لكلية فاجنر للخدمة
العامة وهى أستاذ زائر فى جامعتي نيويورك وجورج واشنطن ومركز الصحة العالمية.
وقد لعبت دورا أساسيا فى تكوين البرنامج الأكاديمي الدولي كما أنها
أحد مؤسسي صندوق
حماد الدولي في جامعة نيويورك
.
الدكتور/
إسماعيل سراج الدين
تخرج بامتياز مع مرتبة الشرف
الأولى فى كلية الهندسة جامعة القاهرة - قسم الهندسة المعمارية عام
1964. حصل على درجة الماجستير بامتياز فى التخطيط الإقليمى من
جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1968. نال درجة
الدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1972
عمل الدكتور إسماعيل سراج الدين عقب إنهاء
دراساته بجامعة هارفارد عام 1972 فى البنك الدولى بواشنطن العاصمة
بالولايات المتحدة الأميريكية وشغل مواقع عدة بالبنك حتى عين
نائباً لرئيس البنك فى عام 1993 وظل بهذا المنصب حتى استقال منه فى
منتصف عام 2000. وحتى استقالته كنائب لرئيس البنك الدولى شغل
الدكتور سراج الدين المواقع التالية : رئيس المجموعة الا ستشارية
للبحوث الزراعية الدولية (1994-2000)، رئيس المجموعة الاستشارية
لمساعدة الفقراء (1995-2000)، رئيس الشراكة الكوكبية (الدولية)
للمياه (1996-2000)، رئيس اللجنة الدولية للمياه فى القرن الحادى
والعشرين(أغسطس 1998- مارس 2000). كما عمل أستاذاً زائراً متميزاً
بجامعات فاجنجن بهولنده والأمريكية بالقاهرة، ويعمل الدكتور
إسماعيل سراج الدين حالياً مديراً لمكتبة الإسكندرية.
الدكتور/ طاهر حلمى
شريك دولى فى شركة
بيكر وماكنـزى وهى من أكبر شركات المحاماة الدولية د. حلمى
هو أول محام عربى يترافع أمام المحكمة العليا فى الولايات المتحدة.
السيدة
هيفاء الكيلانى
السيدة هيفاء
فاهوم الكيلانى مؤسسة ورئيسة المنتدى العربى الدولى للمرأة وعضو فى مجلس إدارة
حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام.
السفيرة/ ليلي عمارة
السفيرة ليلى عمارة
دبلوماسية مصرية مخضرمة . عملت سفيرا لمصر لدى بلغاريا وسفير غير مقيم فى
مقدونيا.
السيدة/ تيريز جاستو
شغلت
السيدة / تيريز جاستو عدداً من المناصب الرئيسية فى مجال الإعلام.
ففي الفترة بين عامي
1992 و 1996 شغلت السيدة جاستو منصب المتحدث باسم الأمين العام
للأمم المتحدة،
الدكتور / بطرس بطرس غالى، ومقرها فى جينيف، وكانت المتحدثة باسم
المؤتمر العالمى
الرابع للمرأة فى بكين عام 1995.
السيد
/ وليد شاش
الأستاذ
وليد شاش هو عضو الإدارة التنفيذية لاتحاد البنوك الخاصة بجنيف
بسويسرا. وهو يعمل حالياً كعضو لعدة مؤسسات دولية ومنها
"جمعية الرؤساء الشباب" و "جمعية العاملين
بالبنوك العربية" و "جمعية الصليب الأحمر السويسرية."
الدكتورة/
سيلا إلورذى
أسست
د. سيلا إلورذى منظمة "السلام مباشرة" وهى منظمة ترعى الأفراد والمنظمات
الذين يعملون فى مناطق الصراعات العنيفة وتهدف إلى منع الحرب وحل الصراعات
باستخدام أساليب غير عنيفة ثبتت صحتها. د. سيلا إلورذى من أبرز
المحاضرين البريطانيين
فى قضايا الأمن الدولى وحل النزاعات
السيد عمرو بدر
المدير
الإقليمي لمجموعة شركات ابريكرومبي وكنت بمصر والشرق الأوسط وهو
ايضا نائب رئيس
المنظمة الدولية
“People to People” بافريقيا والشرق
الأوسط ويعد السيد بدر أيضا عضوا
في المجلس التأسيسي للتجارة والسياحة بدبي وعضو الإتحاد المصري
للسياحة ، وفي عام
2001 عمل السيد / عمرو بدر كعضو في الجنة العليا لتشجيع السياحة
كما تم انتخابه
أيضا كرئيس للجنة السفر والسياحة بالغرفة التجارية الأمريكية.
اللـجـــــان
تمكين الشباب
لمساندة مبادرات السلام، واستخدام لغة السلام ،
وتقوية التفاهم و التسامح ما بين الثقافات والتسامح و لكى يصبحوا
عنصرا إيجابيا
للتغيير الاجتماعي من أجل بناء مجتمع أكثر سلاماً للأفراد و
المجتمع و العالم ككل.
بناء شراكات
إستراتيجية لتنمية التواجد و المصداقية للحركة على
الصعيد القومي و الإقليمي و العالمي. نشر ثقافة السلام و تأثيره بالمعرفة
لتنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات الهامة بما فيها قرار مجلس الأمن رقم
1325 وتعزيز
الحوار السياسي حول مشاركة المرأة في السلام و في مجالات السلام الاجتماعي.
تنظيم
الندوات و المؤتمرات لتكون شاملة و لها هدف واضح و فكر و
شعار وتواريخ محددة وأماكن لائقة وجمهور مستهدف و محدد و ذلك
بالإضافة إلى القيام
بالمتابعة مع مشاركين آخرين خلال تنفيذ الحدث إن كان مؤتمر أو ندوة
أو ورشة عمل أو
معارض أو تدريب.
تنمية
الموارد المالية و جمع التبرعات لمساندة الحركة وأنشطتها
التي تعمل ضد الحرب والصراعات و تقدم المشورة اللجنة التنفيذية في
الأمور المتعلقة
بالتمويل كما تعمل على بناء علاقات قوية بالمتبرعين و المجتمع
العالمي.
لماذا المرأة
يتساءل الكثيرون
لماذا تم اختيار المرأة لتحمل هذه المسؤولية و تصبح محور بل
أساس حركة بأكملها تنادى بالسلام في المنطقة و العالم أجمع.
المرأة هي عماد الأسرة فهي من تربى و تنشأ أجيال على مبادئ و قيم
من بينها أهمية السلام بداية فى الحياة اليومية بين أفراد
المجتمع حتى تصل إلى أهمية إرساء مبادئه على الصعيد الأقليمى و
الدولي. فاللجوء الى السلام ليس ضعف بل هو قوة . لآن من يلجأ
إلى استخدام القوة كحل أول يعبر عن ضعف و عدم القدرة على إيجاد
حلول سلمية لإنهاء الصراعات و الحروب. أن
المرأة بوسعها أن تخلق التغيير دون أن يعني ذلك الاستغناء عن الرجل
لأن قيادتها تعني الأخذ والعطاء فهى لديها
مقومات النجاح وتستطيع تفعيل دورها بالعمل الجاد وتحمل المسؤولية.
لذا كان اختيار المرأة يرجع الى الأسباب التالية:
-
قوة دوافعها:
-
المرأة يهمها إلى أقصى حد تفادي نشوب الصراعات.
-
لدى المرأة ما يدفعها إلى حماية اطفالها وأسرتها ومجتمعها المحلى
من الضرر.
-
كثيراً ما تكون هى نفسها المتضرر الأول من الحروب.
-
يقع عبء
إطعام أفراد الأسرة والمسنين وحمايتهم، بصفة عامة، أثناء الصراعات،
على كاهل المرأة، كما
تتحمل مسئولية إعادة بناء المجتمعات المحلية التى مزقتها الحروب.
-
ما تتحلى به من مقدرة:
-
المرأة قادرة على المشاركة في مائدة السلام بخبرات ورؤى تتميز بها
وحدها.
-
كثيراً ما تبدى المرأة في المفاوضات قدرة أكبر على الإصغاء لغيرها،
وزيادة الاهتمام بإيجاد
الحلول عند الاهتمام بإثبات قضية من القضايا. وهى بصفة عامة تسعى
إلى الحلول التعاونية
والعملية القائمة على العدالة الاجتماعية والإنصاف.
-
لما كانت المرأة تمثل نصف المجتمع، فإنها تمثل العمود الفقري
لمجتمعها المحلي في إطار إعادة
بناء هذا المجتمع، وإعادة تأهيله وتماسكه.
-
على الرغم من أن الدور الذي تنهض به المرأة على مستوى القاعدة
الشعبية غير بارز أو ظاهر في
معظم الأحوال، فلقد أثبتت أن لديها قدراً رائعا من سعة الأفق فيما
يخص إعادة بناء
مجتمعها بأساليب عملية ومبتكرة.
-
ما تتحلى به من مثابرة:
-
أثبتت المرأة قدرتها - المرة تلو المرة - على إظهار المثابرة فى
قهر اليأس وبناء السلام.
-
لا تستسلم المرأة بسهولة .. فالمرأة هى التى تقوم فى حالات كثيرة
بالإبقاء على الصلات
القائمة ومساعى بناء السلام حتى بعد أن يفقد غيرها الأمل بوقت طويل.
أعلي
معسكر
ومسيرة
السلام فى مصر
2003
نظمت حركة السيدة
الفاضلة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام معسكرا" للسلام
فى عام 2003 ". بهدف تعريف الأطفال والشباب بمفهوم التسامح ونبذ
العنف واحترام الآخرين والتواصل معهم، علاوة على ممارسة ونشر هذه
القيم ومشاركتها مع الغير لتحقيق الأمن داخل المجتمع، بالإضافة إلى
زيادة الوعي البيئي لدى الأطفال والشباب من خلال تعريفهم بالعلاقة
بين نشر السلام وحماية الموارد الطبيعية والحفاظ عليها من ويلات
الحروب. كما يهدف المعسكر إلى توجيه وتوظيف طاقة الأطفال والشباب
أثناء العطلات الرسمية والتواجد بأماكن التجمعات بالمصايف في
العديد من الأنشطة المفيدة كالقراءة والرسم والتلوين ، إلى جانب
ممارسة أنشطة ومسابقات رياضية وألغاز ومسابقات كلها تهدف إلى نشر
ثقافة السلام، ومن أبرز الأنشطة التي تقام خلال المعسكر مسيرة
تشابك الأيدي التي تدعو إلى نشر مفهوم السلام ونبذ العنف والدمار.
قامت
حركة سوزان مبارك
الدولية للمرأة من أجل السلام بالتعاون الوثيق مع المنظمة الدولية
للتخاطب بين
الناس بتنظيم أول معسكر شبابي للسلام في مصر.
وقد
جمع هذا الحدث التاريخي بين ما
يزيد على ستين طالباً، تتراوح أعمارهم بين الرابعة عشرة والثامنة
عشرة، من مختلف
الجنسيات والثقافات للاحتفاء بالتنوع القائم في إطار السلام، وقد
دُعي إلى المخيم
العديد من المتحدثين المفكرين، من شتى بقاع الأرض للحديث بحرية
والتعبير عن أرائهم
وتبادل خبراتهم في بناء السلام.
بالإضافة إلى العديد من المتحدثين البارزين من
العالم العربي، وقد أسعد حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل
السلام أن تستقبل
أندريس باسترانا، رئيس كولومبيا السابق، وسيليا سانديز، حفيدة رئيس
الوزراء
البريطانى السابق ونستون تشرشل، ومارى أيزنهاور، المدير التنفيذي
للمنظمة الدولية
للتخاطب بين الناس(People
to People International)،
والأستاذ شبلي تلهامي، الأستاذ
الجامعي ومدير كرسي السادات للسلام والتنمية فى جامعة جورج تاون.
وقد
أتاح مخيم
السلام الفرصة أيضاً للمشاركين في الارتقاء بمهاراتهم في الإصغاء
والاتصال وبناء
السلام وحل الصراعات.
وقد
تبلورت فكرة هذا الحدث في مقابلة عُقدت بين السيدة
الفاضلة سوزان مبارك والسيدة مارى أيزنهاور، أثناء انعقاد مؤتمر "
المرأة من أجل
السلام حوار من أجل العمل " في شرم الشيخ في سبتمبر 2002. وقد أرسل
الطلاب
المشاركون في المعسكر برقية عالمية تحمل دعوة للسلام وتحث الزعماء
على التركيز على
تحقيق السلام، وتمهيد الطريق المؤدى إلى نهضة عالمية للازدهار
الاقتصادي
والاجتماعي. وقد أدرجت تلك الرسالة في شتى بطاقات التهنئة بعيد
الميلاد المجيد التي
أرسلها الطلاب إلى ممثلي البلدان المختلفة في مدينة نيويورك.
وبالتنسيق مع منظمة
اليونيسيف أعد الشباب أيضاً ما يزيد على ألف وخمسمائة حقيبة مساعدة
أرسلوها للأطفال
المحرومين في مصر، كما أتيحت للمشاركين فرصة غرس أشجار في أرض
الحديقة الدولية
بالقاهرة رمزاً للصداقة و تأكيدا لقدرتهم على صنع السلام الدائم.
كما
أتيح
للمشاركين في المعسكر أيضاً فرصة التعرف على البيئة من حولهم،
وزيارة المدارس
المحلية ، كما تمت دعوتهم لزيارة منازل الأسر المصرية للتعرف على
ثقافتها
وتقاليدها، وفى ختام المعسكر، أنضم جميع المشاركين إلى السيدة
الفاضلة سوزان مبارك
والسيدة مارى أيزنهاور و أبناء المنطقة والزوار والسائحين في مسيرة
سلام في شرم
الشيخ مدينة السلام ، يوم 18 ديسمبر
أعلي
أول محاضرة
للسلام 2004
فى 24 مارس 2004 ألقيت أول محاضرة فى سلسلة
"قضايا السلام" فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة
ضمن نشاطات حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام.
رحب السيد ديفيد أرنولد رئيس الجامعة الأمريكية
فى القاهرة بالسيدة الفاضلة سوزان مبارك فى قاعة
إيوارت الشهيرة بالجامعة حيث افتتحت السيدة الفاضلة هذه المبادرة بإلقاء كلمة عن
الدور المحورى الذى يمكن أن تلعبه النساء فى حل الصراعات وفى خلق بيئة صحية للسلام
المستديم والتنمية.
وأبرزت السيدة سوزان مبارك أهمية مضاعفة الجهود
الموجهة إلى هدف تحقيق السلام وتحسين فرص الأمن الإنسانى
فى الشرق الأوسط.
وقالت:
"عندنا تبدو فرص السلام معتمة يحب ألا
تغفل أعيننا عن أهدافنا وتطلعاتنا السلمية. فالنساء
يستطعن أن يلعبن دورا أساسيا إلى جانب الرجال فى تحويل هذه التطلعات إلى واقع."
وعلى مدى سنوات كانت النساء من جميع أنحاء
العالم يشتركن بصورة نشطة فى الترويج للسلام والأمن الإنسانى
فى دخل مجتمعاتهن. غير أنه على الرغم من هذه الانجازات فإنهن لازلن يتعرضن
للتهميش من قبل دوائر صنع القرار. وأكدت السيدة الفاضلة الحاجة إلى معالجة هذا النقص
الموجود فى كل مكان بتمكين المزيد من النساء أن يشاركن فى مفاوضات السلام الرسمية
وفى عمليات حفظ السلام.
كما خاطبت السيدة سوزان مبارك الطلاب والمهنيين
من خلفيات مختلفة موضحة بعضا من حالات سوء الفهم الأكثر
شيوعا بشأن السلام والحرب. وقالت أن السلام لا يعنى مجرد غياب الحرب وبالتالى لا
ينبغى أبداً النظر إليه من وجهة نظر السياق العسكرى المحض فقط.
وأضافت محذرة:
"لا ينبغى أبد أن نغفل أو نقلل من شأن
الجوانب السياسية والاقتصادية- الاجتماعية
والثقافية."
وفى هذا الصدد ذكرت الحاجة إلى زيادة الاهتمام
باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية وسيادة
القانون بالإضافة إلى أهمية جعل ثقافة السلام جزء لا يتجزأ من طريقة تفكيرنا ومن طبيعة
حياتنا.
وفى الختام أكدت السيدة الفاضلة الحاجة إلى
رؤية السلام من خلال التركيز على المنظور الإنسانى.
"ينبغى
لنا عندما نسعى إلى تحقيق الأمن الإنسانى و الأمن العالمى، أن ننشغل بصورة متزايدة
بالدفاع عن أمن الناس وليس مجرد أمن الأراضى ولنركز على أمن الأفراد وليس فقط أمن
الأمم."
وقد دعت حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من
أجل السلام فى اللقاء الأول "لقضايا السلام" السفيرة سوانى
هنت رئيسة "صندوق هنت للبدائل " و"النساء يشجعون السلام" لتعرض خبراتها فى قضايا
السلام ومواقف الصراعات.
فى البداية تناولت السفيرة سوانى هنت الصور
النمطية فى النظر إلى الرجال والنساء والتى كثيرا جدا ما تجعل
رؤية صانعى القرار ضيقة المجال فى القضايا المتصلة بمنع الصراعات وحلها.
فمثلا الفكرة النمطية بأن النساء ضحايا سلبيات
الحرب كثيرا ما تطغى على مساهمات النساء فى مبادرات صنع
وحفظ السلام. وفى نفس الوقت كثيرا ما نفشل فى إدراك أنه يمكن أن يكون الرجال أيضا
ضحايا للحرب كما يمكن أن تكون النساء جنديات.
كلمة السيدة /
سوزان مبارك في ندوة الثقافة لغة للسلام التي
نظمتها حركة سوزان مبارك في 25 أبريل 2006
أكدت السيدة سوزان مبارك أن الثقافة أفضل وسيلة لنشر قيم السلام
وأبلغ لغة للتعبير عنه وذلك خلال ندوة الثقافة لغة للسلام التي
نظمتها حركة سوزان
مبارك الدولية للمرأة من اجل السلام في 25 أبريل 2006بمشاركة
نخبة من المثقفين حضرها السيد فاروق
حسني وزير الثقافة. وقالت في كلمتها الافتتاحية إن مفهوم السلام
قد يختلف من شخص
إلي آخر فبالنسبة للبعض يعني غياب الحرب والعنف وبالنسبة للبعض
الآخر هو السلام
الداخلي والهدوء والسلام مع النفس والبيئة المحيطة وهو أيضا
بالنسبة لآخرين وأنا
منهم ركيزة للتنمية والديمقراطية وهو حالة من النظام يحترم فيها
حكم القانون
والعدالة. وأضافت أن الحركة تركز علي المفهوم الشامل للسلام.
وتهدف الي إقامة
علاقات مشاركة مع أعضاء نشطين في المجتمع العالمي وتفعيل دور
المرأة التي تدفع
دائما بالقيم النبيلة لتشارك في صنع السلام, وأكدت أن الحركة
تفتح المجال
للاتصال وتبادل المعلومات بين جميع الأشخاص والمجتمعات التي تعمل
من اجل السلام
والعدل والأمن الإنساني.
وأوضحت إن العمل مع الأطفال والشباب أبطال
المستقبل من صميم أهداف الحركة فهم يتميزون بقدرة كبيرة علي
الإبداع والتفاؤل
ولديهم القدرة علي إطلاق مبادرات جديدة للسلام وقالت نحن من
وجهتنا نوفر لهم كل
الموارد والأدوات التي تؤهلهم لأن يصبحوا صانعي السلام في
المستقبل. وأشارت إلي أن
الحركة ستطلق برنامجا محليا جديدا بعنوان معا نحو مجتمع آمن في
ذكري تحرير سيناء يهدف إلي تمكين الشباب والشابات من صنع السلام في
مجتمعهم.
وقالت قرينة الرئيس إن الثقافة بكل أشكالها يمكن ان تكون موصلا
رائعا
لكل مبادئ وتطبيقات السلام التي تتفق عليها الإنسانية فالثقافة
تعبر الحدود وتحرك
الشعوب من اجل الوصول الي عالم أفضل يتميز بالسلام وضربت مثلا
بالموسيقي التي تعد
وسيلة رائعة لتعبير عن السلام ومكافحة الحروب. وأضافت السيدة
قرينة الرئيس ان
القلم وسيلة أخري للتعبير وهو أكثر تأثيرا من السيف ومن خلال
الأدب والشعر يمكن
كشف الحقائق وتغيير المفاهيم الخاطئة ونشر رؤية جديدة للسلام
مشيرة إلي أعمال
كبار الكتاب في العالم مثل تولستوي وأندرسن ومارتن لوثر كينج
وكاتبنا الكبير
الحاصل علي جائزة نوبل نجيب محفوظ.وأوضحت انه علي الرغم من أن
البعض يعتبر اختلاف
الثقافات مصدرا للاختلاف بين الشعوب والدول فإن الثقافة يمكن أن
تكون قوة بناء وحفظ
لسلام علي المدى الطويل شريطة التعامل مع الاختلاف الثقافي بتفهم
واحترام.
منظمة اليونسكو تشيد بحركة سوزان مبارك
للسلام 2006
خلال لقائه
بالدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي و البحث العلمي الذي يرأس
وفد مصر في اجتماعات المجلس التنفيذي بباريس في شهر أبريل من عام
2006 , أشاد كوتشيرو ماتسورا مدير عام اليونسكو بالدور الكبير الذي
تلعبه حركة سوزان مبارك للمرأة من أجل السلام , مشيرا إلى كونها
منظمة دولية غير حكومية تستهدف دعم دور المرأة في مجال نشر ثقافة
السلام و دعم جهود التسوية السلمية للنزاعات الدولية .. مؤكدا على
دعم اليونسكو للحركة .. جاء ذلك.
و تم بحث
استضافة مصر للمعهد الأقليمي للتخطيط الاسترتيجي للتعليم في
المنطقة العربية بالتعاون مع اليونسكو بناء على مبادرة المجتمع
الدولي و تأكيدا على حاجة المؤسسات التعليمية في مختلف البلاد
العربية إلى التدريب على التخطيط الاستراتيجي التربوي . و يأتي
اختيار مصر مقرا للمعهد لموقعها الاسترتيجي في الشرق الأوسط
تكريم
السيدة الفاضلة سوزان مبارك ببرلين خلال "مؤتمر عمل نساء" العالم
بألمانيا في مايو 2006
في المؤتمر الخامس لمنتدى عمل نساء العالم,
تحت عنوان( النساء والقيادة ـ آفاق وتطورات), وهو من المنتديات
الدولية رفيعة المستوي التي تناقش دور المرأة في السياسة والاقتصاد
وتنمية المجتمعات تم تكريم السيدة سوزان مبارك من قبل عشرين شخصية
نسائية ألمانية بارزة, لدورها الكبير في دعم مشاركة المرأة في
القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية, فى حفل التكريم الذي
أقيم في برلين تحت إشراف منظمة دوتيشه تليكوم الألمانية.
وشاركت في المؤتمر عشرات الشخصيات القيادية
النسائية في ألمانيا وأوروبا في مختلف المجالات, بالإضافة إلي
ممثلات عن المنظمات غير الحكومية الخاصة بنشاط المرأة, وعضوات
بالبرلمان الأوروبي و شخصيات إعلامية ألمانية بارزة .
و خلال كلماتها في افتتاح المؤتمر تناولت
السيدة سوزان مبارك وضع النساء في مصر, والتطور الذي شهدته مصر
بالنسبة لمشاركة المرأة المصرية في مختلف المجالات, خاصة المجال
السياسي. وأوضحت أن المنتدى يسعي لمناقشة سبل دعم جهود المرأة في
العالم للتوفيق بين مشاركتها الفعالة في أنشطة الحياة السياسية
والاجتماعية والاقتصادية, وبين مسئوليات وأعباء الأسرة التي تقع
علي عاتقها.
وأشارت السيدة الفاضلة سوزان مبارك إلي الحاجة إلي مثل تلك
المناسبات من اجل الوصول عبر ثقافاتنا المتنوعة من أجل المشاركة في
التراث الإنساني الذي هو حق مشترك لنا جميعا.
بالإضافة إلى التركيز علي القضايا السياسية والاقتصادية والتجارية
والإعلامية بوصفها هي المؤثرة علينا بعالم اليوم .
ووفقا للسيدة دانيلا دا جليوجلو المتحدثة باسم
مؤتمر عمل نساء العالم بأن مشاركة السيدة سوزان مبارك في المؤتمر
تعد دعما كبيرا لرسالته, وأهدافه خاصة, أن القاهرة ستستضيف قمة
المرأة العالمية في يونيو 2006, وهي بدورها تعد منتدى دوليا
ستشارك فيه أكثر من ألف سيدة أعمال من مختلف أنحاء العالم, ومن
مختلف المهن التخصصية, والقيادات الحكومية, والمنظمات غير
الحكومية, بهدف مناقشة التنمية الاقتصادية للمرأة, ومشاركتها
الفعالة في النشاط الاقتصادي.
أعلي
الاحتفال
بتسليم السيدة سوزان مبارك جائزة صانع السلام
نيابة عنها تسلمها مندوب مصر في الأمم المتحدة مايو 2006
أقامت
منظمة بذور السلام الأمريكية احتفالا كبيرا بمدينة
نيويورك علي شرف السيدة سوزان مبارك بمناسبة اختيارها هذا العام
لتلقي جائزة صانع
السلام جون بي والش تقديرا لدورها البارز في مجال النهوض بالمرأة
والطفل ولأنشطتها
المتميزة في هذا الإطار ولقيامها بتأسيس حركة سوزان مبارك الدولية
من أجل السلام
وهي الحركة التي حازت علي تقدير واهتمام دولي لما قدمته في مجالات
النهوض بالمرأة
في جميع المناحي فضلا عن دورها في نشر ثقافة السلام.
وقد تسلم السفير ماجد
عبدالفتاح مندوب مصر لدي الأمم المتحدة الجائزة نيابة عن السيدة
سوزان مبارك .اذيعت
في الاحتفال كلمة مسجلة للسيدة سوزان مبارك عبر الفيديو بسبب تعذر
مشاركتها في
الاحتفال وتسلم الجائزة بنفسها وذلك لانشغالها بالمشاركة في
فعاليات المنتدى
الاقتصادي العالمي بشرم الشيخ. أعربت السيدة سوزان مبارك في كلمتها
عن تقديرها
البالغ للدور الذي تقوم به منظمة 'بذور السلام' وقيامها باستقبال
العديد من الشباب
الذين شاركوا في معسكرات المنظمة مؤكدة علي أهمية الاستثمار في
مجال الشباب
بالمنطقة باعتبارهم نواة المستقبل وذلك لتحقيق السلام وضمان مستقبل
أفضل لشعوب
المنطقة.
وأشارت السيدة سوزان مبارك إلي الخبرات التي يكتسبها الشباب المصري
وغيرهم من شباب المنطقة وهي خبرات مهمة تعلمهم مهارات التفاوض ومنع
النزاعات تحقيقا
لنشر ثقافة السلام وأوضحت أن الشباب المصري الذي شارك في أنشطة
معسكرات المنظمة قام
بدوره في نقل رسالة منظمة بذور السلام إلي مجتمعه.وأكدت
أن حركة بذور السلام
توضح دائما أن التفاعل بين الثقافات والأديان المختلفة هو أفضل
طريقة ممكنة لمنع
سوء الفهم وتعزيز التقارب وأنني سعدت بصفة خاصة عندما علمت بعقد
دورة جديدة مؤخرا
في غزة أكدت علي قيمة السلام والتسامح وكيفية دمج هذه المسائل داخل
الفصول الدراسية
والمجتمعات.
وأضافت أن حركتنا تعمل علي نفس الخطوط علي المستوي الوطني وطورنا
برامج تستهدف تشجيع الشباب علي قبول فكرة التسامح الايجابي من خلال
الترحيب بالتنوع
كمصدر للخصوبة ومنصة للتبادل المثمر للأفكار والإبداع وكسلاح ضد
التمييز والاستبعاد
وتعزز هذه البرامج من القيم المعنوية المشتركة والشعور بالوفاء
المستمد من العمل
معا لحل المشاكل المشتركة.
وقالت ان هناك
سبل كثيرة لتعزيز مستقبل أفضل للشباب لكن الخطوة الاولي هي دائما
الاصغاء فاذا لم
يكن للشباب كلمة في مسائل الحرب فعليهم حينئذ ان يكونوا الصوت
الاقوي الداعي للسلام
وعلينا ان نضمن ان اراءهم وسلوكهم لهما تأثير مهم علي خير
مجتمعاتنا وبهذه الطريقة
فان ثمار التنمية تقع علي عاتقهم. واضافت انه
اذا كان وعد جيل جديد هو السلام
والاستقرار والازدهار لذا يتعين علينا المشاركة اليوم وسيبزغ الجيل
المقبل من
القادة والمساعدين والمعنيين بالامور من بين الجيل الحالي للشباب
ولا يتعين ان نضيع
وقتا في تهيئة المسرح من اجل مثل هذه الانجازات لاننا بذلك نضع اسس
مستقبل سلمي
للاجيال القادمة. ويذكر ان منظمة 'بذور السلام' منظمة امريكية غير
حكومية تقيم
معسكرات دورية سنويا يشارك فيها شباب من دول ومناطق مختلفة توجد
بها صراعات وذلك
ليكتسبوا مهارة التفاوض والتعايش السلمي ومعرفة الآخر بهدف نشر
ثقافة السلام بين
هؤلاء الشباب أملا في مستقبل مشرق خال من النزاعات
والصراعات.
ومن أكبر الخطوات
في هذا الاتجاه تشجيع السيدات علي إقامة شبكات عبر الدول لتبادل
المعلومات حول الأنشطة التجارية المختلفة.
وأشارت السيدة
قرينة الرئيس إلي عقبة أخري في طريق المنافسة الدولية وهي القوانين
والتشريعات البيروقراطية التي تحكم الأعمال التجارية, سواء كان
هذا لاستخراج التراخيص أو التسجيل أو معاملات أخري قد تحول دون
إقامة مشروعات جديدة أو ضياع الوقت والموارد.
وقالت: إن حل هذه
المشكلة يتطلب تخصيص جهة واحدة لإنهاء الإجراءات وتقليل
البيروقراطية, ونحن نعمل في مصر الآن علي تفعيل هذا علي المستوي
المحلي وفي المحافظات.
وتحدثت عن عقبة
أخري تواجه المستثمرات الصغيرات أو اللاتي يقمن مشروعا لأول مرة,
وهي الدعم الفني والتدريب والحصول علي القروض.
وقالت: إنه لابد
من تقديم نماذج مبسطة للمشروعات التي يمكن أن تتخذ كدليل لإقامة
المشروعات مع الأخذ في الاعتبار المكان, والمعدات, والتسويق.
وأشارت السيدة
سوزان مبارك إلي المجهود الضخم الذي تقوم به مصر في مجال إقامة
المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بهدف مكافحة الفقر.
وقالت: إن هناك
ثلاث جهات تتعاون في هذا المجال هي: الصندوق الاجتماعي للتنمية
الذي أسس منذ15 عاما ويدعم المشروعات الصغيرة الخاصة بالمرأة,
والقطاع الخاص التطوعي بالإسكندرية الذي بدأ أعماله منذ عشر سنوات
وسيتم تكرار التجربة في أماكن أخري خلال الأعوام المقبلة من خلال
خطة مصر لمكافحة الفقر, أما الجهة الثالثة فتتمثل في قطاع البنوك
الذي يقدم القروض الصغيرة لإقامة المشروعات متناهية الصغر,
معتمدة علي ضمانات استثنائية خاصة.
وشددت السيدة سوزان
مبارك علي المسئولية الاجتماعية التي يجب أن يتحملها كل فرد في
المجتمع, سواء كان هذا علي المستوي المحلي أو الدولي.
وقالت: إن نجاح
الشركات الكبيرة اليوم لا يقاس فقط بإنجازاتها في الأسواق التجارية
وإنما بما تحققه في مجتمعاتها من تنمية في المجالات الاجتماعية,
والاقتصادية, والبيئية. وعلي القائمين علي الاعمال الاهتمام
بظروف المعيشة في العمل, ليس فقط مستوي المنتجات في الاسواق.
وأشارت السيدة
سوزان مبارك الي الظروف الصعبة التي تعمل فيها بعض النساء الفقيرات
واللاتي تتقاضين أجورا بسيطة, وتعملن لساعات طويلة ولا يصل صوتهن
الي قنوات الحماية سواء كان هذا الشركات أو المؤسسات المحلية أو
الدولية.
نشر
قيم السلام
واكدت السيدة قرينة
الرئيس أن الشركات يمكن ان تقوم بدور في نشر قيم السلام والاستقرار
في الاماكن التي يحصلون منها علي المواد الخام, حيث إن هذا يؤدي
الي ازدهار أعمالهم, كما أنهم يمكن أن يوفروا فرصا للعمل في
المناطق التي يعملون بها من اجل تنمية المجتمع مما يضمن لهم مزيدا
من الانتاج.
وأقترحت السيدة
سوزان مبارك آن تعترف القمة العالمية بالدور المؤثر لقطاع الاعمال
في حياة عدد غير محدود من السيدات الفقيرات اللاتي تبحثن عن فرصة
لكسب العيش في الاقتصاد العالمي.
وأعربت عن قناعتها
الشديدة بأن قطاع الاعمال يرغب في إطلاق مبادرات تحافظ علي القيم
الاخلاقية وتحفظ كرامة الانسان في الشعوب الضعيفة سواء كانا امرأة
أو رجلا أو كبار السن أو الأطفال. وقالت انها لم تكن مفاجأة أن
يوقع عدد من رجال الاعمال علي وثيقة القيم التي دعت اليها حملة
أوقفوا الاتجار بالبشر فورا , حيث أقروا بعدم السماح مطلقا بهذه
التجارة بل وافقوا علي انضمام اكثر من الف رئيس شركة في العام
المقبل.
ودعت السيدة سوزان
مبارك المشاركين في القمة من قادة مجتمع الاعمال, الي المشاركة
في مكافحة هذه الظاهرة المشينة التي تستهلك ملايين الدولارات سنويا
من الاقتصاد العالمي وتؤثر علي جميع الدول.
وأكدت اننا لن
نتمكن من تحقيق تقدم حقيقي قبل أن نتخلص من هذا الشكل من العبودية
الحديثة.
واختتمت السيدة
قرينة الرئيس كلمتها, مؤكدة ان القيادات النسائية المشاركة في
القمة أكثر قدرة علي الاستجابة لاحتياجات السيدات الأقل حظا في
مجتمعاتنا, وتحوي سبل الارتقاء بهن من مجرد البقاء علي قيد
الحياة إلي الإكتفاء الذاتي ومن الاستغلال للكرامة.
وأضافت أن سيدات
الاعمال العاملات في القطاع الخاص والمجتمع المدني والجمعيات
الأهلية قادرات علي تحمل المسئولية الاجتماعية علي المستوي المحلي
والإقليمي والدولي وهن قادرات علي إثبات أن هناك أهداف أخري يمكن
تحقيقها الي جانب النجاح الاقتصادي مثل توفير فرص العمل ودعم
ازدهار الاقتصاد واحترام كرامة الانسان, والتي هي القوة المحركة
للتقدم وعنصر جوهري لتحقيق السلام والأمن في العالم.
وقد استمعت السيدة
قرينة الرئيس والحضور الي كلمة السيدة ايرين ناتيفيداد رئيس القمة
بعنوان القمة كمنتدي عالمي, كما ألقت السيدة ماي ترونج هوا نائبة
رئيس فيتنام كلمة بعنوان لماذا يتعين علي النساء الالتقاء علي
المستوي العالمي.
أعلي
مصر
تستضيف"القمة العالمية للمرأة يونيو2006 "
تحت رعاية
السيدة سوزان مبارك
استكمالا لجهود
السيدة سوزان مبارك من أجل المرأة أستضافت مصر القمة العالمية
للمرأة علي مدي ثلاثة أيام من العاشر الى الثانى عشر من شهر يونيو
2006 تحت رعاية
سيادتها
بمشاركة وفود من88 دولة تضم40 من وزراء الاقتصاد والتجارة
ومايقرب من ألف سيدة أعمال. و تعقد القمة كل عام في دولة مختلفة
فقد استضافت المكسيك القمة في العام الماضي و و لكن هذا العام
تستضيفها دولة تلعب دورا رائدا فى المنطقة العربية و منطقة الشرق
الوسط و هى جمهورية مصر العربية مصر.
و قد أعربت السيدة سوزان
مبارك قرينة رئيس الجمهورية عن سعادتها باستضافة مصر للقمة
العالمية للمرأة حول إعادة تعريف القيادة العالمية, خاصة أنها
تأتي في الوقت المناسب بعد الاعتراف غير المسبوق بالدور الذي تقوم
به المرأة في مجال التنمية والنمو الاقتصادي.
وأكدت في الكلمة
التي ألقتها أمس في افتتاح القمة الخامسة عشرة ا أن هذا التجمع
النسائي يتيح فرصة استعراض الانجازات في مجال التنمية التي تعكس
روح التجانس التي هي من صفات المرأة والارادة للنجاح في عالم
التجارة بالأضافة الى إن هذه القمة تتيح
فرصة بناء شبكات بين سيدات الأعمال اللاتي تمكن من اقتحام مجال
التجارة والأعمال.
وأضافت أن السيدات
حققن نجاحا بخطي غير مسبوقة سواء كان هذا كمديرات في مؤسسات كبيرة
أو كمستثمرات في شركاتهن الخاصة, خاصة مع زيادة نسبة السيدات
صاحبات الاعمال اللاتي حققن نجاحا في الأسواق علي الرغم من
المقاييس العالية التي تفرض عليهن للوصول والاحتفاظ بالمراكز
القيادية.
وأكدت أن هذا
المؤتمر سيتيح فرصة لبناء شبكات بين سيدات الأعمال اللاتي تمكن من
اقتحام مجال التجارة والاعمال.
كما أكدت أن نموذج
النجاح للسيدات في هذا المجال يمكن أن يحتذي به في مجالات أخري من
الحياة.
وأشارت السيدة
قرينة الرئيس الي أنه في هذا العالم سريع التغيير تعرضنا العولمة
للفرص وللمجازفات, وقد خاضت المرأة صراعات معقدة في مجال التمكين
والتنمية.
وأضافت أنه من
المهم أن يتم الاعتراف بانجازاتها في الاقتصاد العالمي سواء
كمستثمرة أو منتجة أو مستهلكة, معلمة, مديرة أو موظفة.
وقالت السيدة سوزان
مبارك إن الكثير منا يفترض أن سيدة الأعمال تحتل رأس السلم
الاقتصادي وهي قادرة علي عقد الصفقات المعقدة معتمدة علي رأس مال
كبير وتعليم رفيع وقدرات إدارية كبيرة ومعرفة تكنولوجية متقدمة,
الا أننا ننسي أن هناك سيدات في ظروف أقل تميزا يعملن بمفردهن من
أجل كسب العيش.
ومن هنا تبدأ بذرة
الاستثمار, حيث إنه في هذه المنطقة من العالم نسبة كبيرة من
سيدات الاعمال الناجحات قد بدأن العمل برأس مال صغير وفي بيئة تتصف
بالتمييز ضد المرأة.
وقالت: إنني أؤمن
بأن التعليم هو الفيصل الحقيقي في نجاح المستثمرين سواء كانوا نساء
أو رجالا, وفي الواقع فإن نجاح المرأة في مجال الاستثمار يعتبر
قمة النجاح لكل السيدات العاملات في السوق.
وتحدثت السيدة
سوزان مبارك عن التحديات والفرص التي تواجه سيدات الأعمال اليوم,
وقالت: إنه من مميزات العولمة التدفق الكبير للمعلومات من خلال
تقدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات, إلا أن هذه المعلومات غير
متاحة بالتساوي للجميع, حيث إن المستثمرات الأصغر حجما والأقل
تعليما يواجهن حاجزا ضخما أمام المعرفة, وعلينا أن نساعدهن علي
التغلب عليه.
السيدة سوزان مبارك
بشهادة العالم بأسره تتربع السيدة سوزان مبارك في قلوب الجميع..
فهي كعادتها كل
عام نجحت في تحقيق الكثير من مطالب وأحلام المرأة المصرية بل
والعربية, أما علي
الصعيد الدولي فقد طالبت دول كثيرة الاحتذاء بتجربتها ومشروعها
العملاق القراءة
للجميع ـ وكان لأطفال مصر بهمومهم ومشكلاتهم واحتياجاتهم ومطالبهم
مكانة كبيرة في
عقل وقلب سيدة مصر الأولي سوزان مبارك, فقد فاقت جهودها كل تصور
وهي تضمد جراح
أطفال الشوارع وتوفر الخدمات الطبية لأطفال مرضي السرطان والايدز
وترعي بكل الحب
ذوي الاحتياجات الخاصة, فالسيدة سوزان مبارك صاحبة بصمة لاتمحي
من تاريخ الارتقاء
بالطفولة والأمومة في مصر,.كذلك يبرز دورها كأشهر داعية سلام على
المستويين الإقليمي والدولي فهي مؤسسة حركة سوزان مبارك للسلام أول
حركة سلام نسائية تنطلق من منطقة الشرق الأوسط.
ولدت
السيدة سوزان مبارك، بمحافظة المنيا، وقد التحقت بالجامعة
الأمريكية بالقاهرة بعد حصولها على دبلوم الثانوية الأمريكية من
مدرسة سانت كلير بمصر الجديدة. وفي عام 1977، حصلت على درجة
البكالوريوس في العلوم السياسية، ثم درجة الماجستير في علم
الاجتماع التربوي من الجامعة الأمريكية أيضا عام 1982. وكان موضوع
الرسالة " العمل الاجتماعي في حضر مصر: دراسة حالة في رفع مستوى
المدرسة الابتدائية في بولاق"، وهو موضوع يتفق مع اهتماماتها
بالعمل العام.
فعلى
مدى سنوات طويلة كان للسيدة سوزان مبارك، مساهمات بارزة في المجال
الاجتماعي والأهلي، من خلال تأسيسها ورعايتها للعديد من الجمعيات
والمؤسسات التي تقدم خدمات مهمة للمجتمع إضافة
الى جهودها البارزة على الصعيد الدولي.
أهم
انجازات السيدة/ سوزان مبارك على مختلف الأصعدة والمستويات:
أنشأت
السيدة سوزان مبارك العديد من المؤسسات الهامة مثل جمعية الرعاية
المتكاملة عام 1977 والتي تهدف إلى تحسين الرعاية الصحية
والاجتماعية لأطفال المدارس والأطفال المعاقين، بالإضافة إلى
الجمعية المصرية للتنمية والتأهيل التي قامت بجمع التبرعات في
أعقاب زلزال عام 1992 لإعادة بناء المدارس المتضررة من الزلزال.
هذا وقد أنشأت السيدة سوزان مبارك أول متحف للطفل في مصر في عام
1996، ووضعت حجر الأساس في إعداد القانون الموحد للطفل.
أسست السيدة سوزان
مبارك مكتبة الأسرة التي اشتملت على 40 مليون نسخة كتاب مقدمة
للطفل في إطار حملة القراءة للجميع التي بدأت في عام 1991 بهدف
تشجيع عادة القراءة لدى جميع طبقات الشعب.
قامت السيدة سوزان
مبارك بوضع حجر أساس المجلس القومي للطفولة والأمومة في عام 1988،
وترأس فيه سيادتها اللجنة الفنية الاستشارية، كما خصصت عام 2003
ليكون عاما للفتاة المصرية. ويركز المجلس اهتماماته على مواجهة
ظاهرة أطفال الشوارع وإعادة تأهيلهم في المجتمع، كما يعمل على وقف
أعمال العنف والممارسات الضارة والخاطئة ضد الطفلة الأنثى مثل
(ختان الإناث).
أنشأت السيدة
سوزان مبارك في عام 2000 المجلس القومي للمرأة معبرا عن الإيمان
العميق بدور المرأة في المجتمع المصري، وأهمية المحافظة على حقوقها
وتعريفها بواجباتها. وترأس السيدة سوزان مبارك المجلس وتشرف على
مهامه التي تتلخص في اقتراح السياسات العامة وخطط النهوض بالمرأة
وتنميتها وتمكينها من أداء دورها في المجتمع.
قامت السيدة سوزان
مبارك بمجهودات رائعة من أجل إحياء مكتبة الإسكندرية القديمة، وقد
تم بالفعل افتتاحها من جديد في عام 2002 لتصبح نافذة مصر على
العالم ونافذة العالم على مصر. كما شهدت المكتبة جهودها الرائعة
لافتتاح معهد السلام الذي يعد نشاطا من ضمن أنشطة حركة سوزان مبارك
للسلام.
علاوة على ذلك فقد
تقلدت السيدة سوزان مبارك بعض المناصب الهامة على المستوى المحلي،
فقد كانت رئيسة جمعية خدمات المجتمع، ورئيسة اللجنة المصرية
القومية للمرأة، ونائبة رئيس الكوميست، ورئيسة جمعية الهلال
الأحمر، ورئيسة مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية.
انجازات
السيدة سوزان مبارك على المستوى العربي:
طالبت
السيدة سوزان مبارك بإنشاء منظمة للمرأة العربية تعكس أمنياتها نحو
التحديث والتنمية والإصلاح... وبالفعل تأسست المنظمة في مارس 2003
تحت مظلة الجامعة العربية واتخذت القاهرة مقرا لها. تهدف هذه
المنظمة إلى تفعيل دور المرأة العربية، والعمل على استدامة
مشاركتها في كل أنشطة المجتمع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية
والسياسية.
انجازات
السيدة سوزان مبارك على المستوى الدولي:
مثلت
السيدة سوزان مبارك مصر في العديد من المؤتمرات واللقاءات الدولية،
كما حضرت سيادتها الكثير من الندوات العالمية، وعلى سبيل المثال
وليس الإجمال نذكر بعض منها هنا. فقد مثلت سيادتها مصر في مؤتمر
الأمم المتحدة في نيروبي عام 1980 والذي كان تحت عنوان (المساواة
والتنمية والسلام)، كما رأست فخريا الندوة الدولية لكتاب الطفل عام
1986، وكانت المتحدثة الرسمية في مؤتمر الإعلان العالمي لحقوق
الطفل في إيطاليا عام 1987.
حضرت السيدة سوزان
مبارك مؤتمر القمة الخاص بتنمية المرأة الريفية الذي عقد في جنيف
في فبراير عام 1992، ومؤتمر الأمم المتحدة الدولي الرابع للمرأة
الذي عقد في بكين. هذا وقد ألقت سيادتها محاضرة في كلية سانت
أنتوني بجامعة أكسفورد حول (السلام والتنمية والمرأة في مصر في عام
1996)، وفي المركز المتوسطي في واشنطن في عام 2001. هذا وقد حضرت
السيدة سوزان مبارك أيضا مؤتمر ألفية المرأة بمناسبة مرور مائة عام
على تحرير المرأة في يناير عام 1999، والمنتدى الدولي للمرأة
العربية في مايو 2002، ومؤتمر المرأة للسلام الذي عقد في شرم الشيخ
في عام 2002.
أعلي
السيدة سوزان مبارك وحقوق الإنسان
حقوق الإنسان هي الحقوق
التي تنبع من الكرامة المتأصلة فى الشخصية الإنسانية فهي حقوق
أخلاقية رفيعة المستوى تتمثل فى مجموعة متميزة من الممارسات
الاجتماعية مرتبطة بأفكار عن الكرامة الإنسانية التي لا تنفصل عن
كرامة البشر ككل.
تعد قضية حقوق الإنسان من
أهم القضايا المطروحة حالياً على الساحة السياسية، و التي احتلت
الصدارة والاهتمام العالمي والمحلي. فعلى الصعيد العالمي وبعد
انتهاء الحرب العالمية الثانية، ظهرت الحاجة للسلم العالمي وضرورة
خلق توازن دولي.
ولقد شهدت حركة حقوق
الإنسان في مصر نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة ،و وذلك في إطار
الاهتمام الدولي المتزايد بحركة حقوق الإنسان ، وما يشهده المجتمع
الدولي اليوم من أحداث وتغيرات متعاقبة ، إضافة إلى تنامي أعداد
المنظمات غير الحكومية وزيادة تفعيل مؤسسات المجتمع المدني.
و لم تكن السيدة سوزان
مبارك بمنأى عن هذا المجال حيث ان حقوق الإنسان من أولويات
اهتمامات سيادتها لذا قامت بالعديد من المجهودات على المستوى
الدولي و المحلى فى هذا المجال.
فمن
خلال رئاستها لجمعية الهلال الأحمر قامت بتقديم العون الإنساني
للعديد من الدول مثل فلسطين، والسودان، والبوسنة، حيث أقامت
الجمعية ملجأ للأطفال اليتامى ومكتبة في مدينة موستار عام 1999،
ومن خلال جمعية الهلال الأحمر كانت السيدة/ سوزان مبارك، صاحبة
مبادرة الحملة القومية للنقل الآمن للدم والتي وجهت لصالح الفئات
الأكثر عرضة للإصابة بالدم الملوث.
كما
دعت سيادتها إلى التغلب على ظاهرة الاتجار بالبشر في الاجتماع
الدولي الذي عقدته منظمة الهجرة الدولية فى الثامن من مايو 2006
ولأجل ذلك فقد أطلقت ا لحركة الدولية للمرأة من أجل
السلام
حملة بالتعاون مع مجتمع الأعمال هذا العام تحت شعار أوقفوا
الاتجار
بالبشر فورا,
التي أسهمت في رعايتها منظمة الهجرة الدولية, ووكالات أخري معنية
بمناهضة الاتجار بالبشر.
وترعى السيدة سوزان
مبارك حقوق الإنسان من خلال دعمها لحقوق الأسرة المصرية وإنشاء
المجالس القومية المتخصصة للمرأة والطفولة والأمومة في ظل عملية
الإصلاح المتطورة والمستمرة....حيث شغلت المرأة مناصب لم تشغلها من
قبل.زفتم تعيين أول قاضية مصرية (السيدة تهانى الجبالى) وأول عميدة
لطب القصر العيني السيدة (مديحه خطاب) كما حصلت فئات كانت مهمشة
على حقوقها مثل الطفل المعاق وتعمل السيدة سوزان مبارك على مواجهة
كافة أشكال التمييز والعنف ضد المرأة.
وتقديرا للدور الذي
تقوم به مصر في مجال حقوق الإنسان فقد اختارت دول شمال أفريقيا
مصر لتمثلها فى لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.
أعلي
الجوائز
الدولية و المحلية التى حصلت عليها السيدة سوزان مبارك
إن تكريم السيدة الفاضلة سوزان مبارك فى
المحافل الدولية و حصولها على العديد من الجوائز ليعد تكريما
للمرأة العربية أينما وجدت .
-
قرر المجلس التنفيذي لمنظمة
اليونيسيف عام 1989 منح السيدة سوزان مبارك ارفع جوائزه وهي جائزة
موريس بيث من المركز الدولي للتأهيل لمساندتها الأطفال ذوى العاهات
وذلك اعترافا بتفانيها وجهودها لبقاء وحماية وتنمية الطفل..
-
جائزة النشر من المنظمة
الأمريكية للكتاب اعترافا بدورها في مجال نشر الكتب و بمساعيها في
برنامج القراءة للجميع.
-
الميدالية الشرفية من جامعة
سوكا اليابانية.
-
ميدالية ابن سينا من اليونسكو
1997.
-
·جائزة التسامح الدولية من
الأكاديمية الأوروبية للعلوم و الفنون 1998.
-
الميدالية الذهبية لبرنامج
الصحة للجميع أعلى جائزة من WHO
اعترافا و تقديرا لجهودها في تحسين مستوى المرأة و الطفل في مصر و
دورها في إدماج الصحة في عملية التنمية.
-
جائزة فولبرايت الشرفية عام
1992 تقديرا لجهودها في مجال تنمية و تعليم الطفل.
-
منحت "مؤسسة معا من اجل
السلام" السيدة سوزان مبارك جائزة انريك ديلا ماتا الدولية للسلام
اعترافا بتفانيها في تشجيع تنمية الطفل ورفع المعاناة عن ضحايا
الكوارث الطبيعية وتقديرا لجهودها في مساعدة هؤلاء الضحايا.
-
منحت زمالة بول هاريس من
مؤسسة الروتارى الدولية اعترافا بمساعيها لأجل خلق تفاهم أفضل و
إقامة علاقات سلمية بين شعوب العالم.
-
منحت هيئة الصحة العالمية
السيدة سوزان مبارك "الميدالية الذهبية للصحة من اجل الجميع" وهي
اعلي جائزة للامتياز تمنحها المنظمة وذلك في يونيو 1994 للتعبير عن
اعترافها بإسهامات سيادتها البارزة لتحسين نوعية حياة المرأة
والطفل في مصر ولالتزامها الشخصي بالجهود الدولية التي تستهدف
إدماج الصحة في عملية التنمية .
-
منحت جامعة سوكا اليابانية
السيدة سوزان مبارك جائزة الشرف الأولي في ابريل 1995.
-
منحت كلية ويستمنيستر في
نيوويلمنجتون درجة الدكتوراه في القانون للسيدة سوزان مبارك
اعترافا بانجازاتها البارزة لصالح الشعب المصري وفي مجالات تحظي
بالتقدير العالي للمجتمع الدولي.
-
منحت السيدة سوزان مبارك
الجائزة الدولية للكتاب من اللجنة الدولية للكتاب في ابريل 1995
اعترافا بجهودها البارزة لنشر القراءة في ربوع مصر
-
منحت الدكتوراه الفخرية من
جامعة شنغهاى فى ابريل 1998.
-
منحت "جائزة التسامح" من
الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون في مدينة سالزبورج عام 1998
-
منحت الدكتوراه الفخرية من
جامعة ( توا) بمدينة سول بكوريا لجهودها في تشجيع تعليم المرأة
والتنمية الاجتماعية في مصر، وذلك في ابريل 1999.
-
منحت الدكتوراه الفخرية في
الآداب الإنسانية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في فبراير 2000 –
القاهرة
-
الدكتوراه الفخرية من الجامعة
الأمريكية فى أسبانيا2000.
-
جائزة أندية الروتارى ,
القاهرة 1999
-
الميدالية الذهبية من جامعة
برلين الحرة 2003 تقديرا لخدماتها فى مجال حقوق الطفل.
-
جائزة جمعية البحر المتوسط
الايطالية سبتمبر 2003.
-
جائزة النهوض و التنمية من
مؤسسة ( أى أيرن) نيويورك 2004.
-
الميدالية الشرفية من جامعة
السربون –باريس 2004.
-
حصلت على جائزة صانع السلام
من منظمة بذور السلام الأمريكية مايو 2006 .
-
كرمت السيدة سوزان مبارك في
برلين نظرا لدورها البارز في دعم مشاركة المرأة في القطاعات
الاقتصادية , الاجتماعية و السياسية خلال مؤتمر عمل نساء العالم
بألمانيا 2006.
أعلي |