|
وسط اهتمام
إعلامي، وجماهيري كبير لا يزال 'معرض
الآثار المصرية الغارقة' الذي يستضيفه
متحف 'القصر الكبير'
بقلب باريس يستقبل الآلاف من زواره كل يوم
وقد أكسب افتتاح الرئيس مبارك ونظيره
الفرنسي جاك شيراك لاعمال المعرض أهمية
كبري انعكست علي اهتمام رجل الشارع
الفرنسي المشغوف بالآثار المصرية.
و قد تلقت مصر عدة طلبات من عدة دول
لاستضافة المعرض الذي يضم 489 قطعة أثرية
تم انتشالها من أمام سواحل الإسكندرية
شيراك..مصر منارة للثقافة والتحضر علي مر
الأجيال
اعرب الرئيس الفرنسى ان المعرض يعتبررسالة
حضارية وثقافية، ويؤكد ثقل مصر وتوجهها
الدائم في مجال التنوير والتحضر، مشيرا
الي ان انبهار الخبراء الفرنسيين
والمثقفين، وحتي عموم الناس بمحتويات
المعرض هو تأكيد عملي بايمانهم بأن
الثقافة والتحضر والتنوير هم دور مصر
وأنها كانت منارة خرج منها النور الي
العالم كله عبر العصور، حيث يتضمن المعرض
قطعا تمثل حقبا مختلفة ومتتالية من
التاريخ.
المعرض رسالة حضارية
المعرض يحمل في طياته رسالة مفادها ان
الثقافة، التي قامت بدور افضل مرآة لمصر،
هي أفضل وسيلة للتواصل بين الشعوب
والحضارات عبر آلاف السنين.. كما انه يؤكد
ان التجمع وتبادل الثقافات هو الوسيلة
المثلي للتعايش، وليست الحروب، ورفض
الآخر.
الثقافة لغة مشتركة بين الشعوب
تمثل الثقافة القيمة العليا بين البشر
والشعوب ، كما انها تدعو الي التقاء
الافكار والحضارات.. فالثقافة تمثل أرضية
اللوحة التي يمكن ان ترسم عليها كل ما
يتصل بأمور السياسة والاقتصاد.. كما انها
-أي الثقافة-
هي مفتاح الترابط والالتقاء بين الشعوب. |