|
تطلق مجموعة
من المعاهد البحثية الزراعية حملة لمساعدة
أكثر الناس تضررا في العالم من ظاهرة
ارتفاع درجة حرارة الأرض ولمواجهة أثار
هذا التغير المناخي المدمر.
حيث تواجه مناطق واسعة في العالم تواجه
خسائر كبيرة في المحاصيل بسبب ارتفاع
درجات الحرارة وتغير أنماط سقوط الأمطار
ووجد أنه لابد من اتخاذ خطوات فورية
لمواجهة أثار الظاهرة"مما يعرض شرق
أفريقيا لكارثة بالفعل وفي جنوب شرق أسيا
سيتسبب تغير المناخ في عدم صلاحية نصف
الأراضي التي يزرع بها القمح مما سيؤثر
على 200 مليون نسمة.
حيث ترتفع درجات الحرارة بين اثنين وست
درجات مئوية بنهاية القرن الحالي بسبب
الغازات المنبعثة من احتراق الوقود من
محطات الطاقة ووسائل المواصلات مما يترتب
عليه حدوث جفاف وفيضانات وعواصف عاتية
تهدد ملايين البشر.
وقد شاركت بعض المؤسسات فيما عرف بالثورة
الخضراء في الستينات حيث طورت أنواع جديدة
من القمح والأرز خصيصا لتزرع في أسيا
وغيرت نمط الزراعة في القارة.
وقرر فريق العمل تحديد أكثر المناطق التي
تواجه مخاطر ارتفاع درجة حرارة الأرض
وتطوير المحاصيل التي يمكنها تحمل الجفاف
والفيضانات وتهيئة أساليب الزراعة لمواجهة
المشكلة. |