وتعتبر
الأقصر
مخزن
الحضارة
المصرية
القديمة
وفيها
أكثر
من
800
منطقة
ومزار
آثري
تضم
أروع
ما
ورثته
مصر
من
تراث
إنساني.
وظلت
الأقصر
عاصمة
لمصر
حتى
بداية
الأسرة
السادسة
الفرعونية،
وهي
تعود
لعصور
ما
قبل
التاريخ
حيث
تعد
من
أشهر
المدن
الآثرية
في
العالم
وتحتوي
على
العديد
من
المعابد
والمقابر
ومن
أشهرها
معبد
الأقصر
ومعابد
الكرنك
والتي
تعد
أكبر
دور
عبادة
في
العالم.
جدير
بالذكر
أن
الأقصر
شهدت
إهتماماً
كبيراً
بترميم
آثارها
ومتاحفها
خلال
السنوات
الماضية،
حيث
تم
إفتتاح
الطابق
الثالث
لمعبد
الملكة
حتشبسوت
للمرة
الأولى
بعد
ترميمه،
كما
يجري
الإنتهاء
من
ترميم
مقبرة
حور
محب
أكبر
وأهم
مقابر
وادي
الملوك،
إضافة
إلى
تركيب
بوابات
إلكترونية
لجميع
المواقع
الآثرية
المفتوحة
لتأمينها
ضد
السرقة.