و
كانت
بداية
بنائها
كضاحية
لمدن هيركليون
وكانوبس
ومنتوس.
وإسكندرية
الإسكندر
كانت
تتسم
في
مطلعها
بالصبغة
العسكرية
كمدينة
للجند
الإغريق
ثم
تحولت
أيام
البطالمة
الإغريق
إلي
مدينة
ملكية
بحدائقها
وأعمدتها
الرخامية
البيضاء
وشوارعها
المتسعة
وكانت
تطل
علي
البحر
وجنوب
شرقي
الميناء
الشرقي
الذي
كان
يطلق
عليه
الميناء
الكبير
مقارنة
بينه
وبين
مبناء
هيراكليون
عند
أبوقير
علي
فم
أحد
روافد
النيل
التي
اندثرت
وحاليا
انحسر
مصب
النيل
ليصبح
علي
بعد
20
كيلومترا
من
أبوقير
عند
رشيد.
.
وظلت
الإسكندرية
عاصمة
لمصر
إبان
عهود
الإغريق
والرومان
والبيزنطيين
حتي
دخلها
العرب.
وانتقلت
العاصمة
منها
لمدينة
الفسطاط
التي
أسسها
عمرو
بن
العاص
عام
21هـ–641م.
يوجد
بالأسكندرية
مبانى
كبيرة
يعود
تاريخ
بعضها
إلى
240
عاما
خلت
وقد
شهدت
مدينة الأسكندرية
في
عهد
الخديوي
اسماعيل
تحديدا
اهتماما
يشابه
الاهتمام
الذى
أولاه
لتخطيط
مدينة
القاهرة
،
فأنشأ
بها
الشوارع
والأحياء
الجديدة
وتمت
إنارة
الأحياء
والشوارع
بغاز
المصابيح
بواسطة
شركة
أجنبية
،
وأنشئت
بها
جهة
خاصة
للاعتناء
بتنظيم
شوارعها
وللقيام
بأعمال
النظافة
والصحة
والصيانة
فيها
،
ووضعت
شبكة
للصرف
الصحى
وتصريف
مياه
الأمطار
مشابهة
لنظام
صرف
مدينة
نيويورك
أنذاك
،
وتم
رصف
الكثير
من
شوارع
المدينة
،
وقامت
إحدى
الشركات
الأوروبية
بتوصيل
المياه
العذبة
من
منطقة
المحمودية
إلي
المدينة
وتوزيعها
بواسطة
(وابورمياه)
الأسكندرية
.
أنشأت
في
المدينة
مباني
ضخمة
وعمارات
سكنية
فخمة
في
عدد
من
أحياء
وشوارع
المدينة
كمنطقة
محطة
الرمل
وكورنيش
بحري
في
تلك
الفترة
،
وصولا
حتي
أواخر
الخمسينيات
حين
بدأ
أسلوب
حداثى
أخر
في
البناء
كما
تم
بناء
عدد
كبير
من
الفيلات
و
القصور
الملكية
بالمدينة
.
تعرضت
المدينة
لضرر
كبير
في
فترة
الحرب
العالمية
الثانية
،
حيث
كانت
تقصفها
الطائرات
الحربية
لدول
المحور
خصوصا
الإيطالية
والألمانية
ماتسبب
في
دمار
ومقتل
المئات
وإعتبرت
أكثر
المدن
المصرية
تضررا
من
تلك
الحرب
.
إعتبرت
مدينة
الأسكندرية
مدينة
(كوزموبوليتانية)
أو (متروبوليتان)
غنية
و
متنوعة
الثقافات
بامتياز
منذ
نشأتها
قبل
نحو
2340
عاما
وحتى
وقت
ليس
بالبعيد
و إن
كان
التنوع
الثقافى
الغنى
قد
قل
في
المدينة
في
العشرين
عاما
الأخيرة
بشكل
ملحوظ
لأسباب
متعددة
كما
يقول
خبراء
و
دارسين
......
للمزيد
اضغط
هنا